عبد الحسين الشبستري

608

اعلام القرآن

عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح هو أبو يحيى عبد اللّه بن سعد ، وقيل : سعيد بن أبي سرح ، حسام بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر القرشيّ ، العامري ، المكّي ، أخو عثمان بن عفان من الرضاعة . صحابيّ ، فارس ، شجاع ، وأحد طلقاء المنافقين . أسلم ثم شكّ فكفر وارتدّ عن الإسلام ولحق بالمشركين بمكّة ، ولم يزل بها حتى فتحها النبي صلّى اللّه عليه وآله في السنة الثامنة من الهجرة ، فأهدر دمه ، فجاء به عثمان بن عفان إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وهو في المسجد ، فقال عثمان : يا رسول اللّه ! اعف عنه ، فسكت النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ثم أعادها ثانية فثالثة ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ساكت ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله : هو لك . فلما ذهبا قال النبي صلّى اللّه عليه وآله لأصحابه : ألم أقل : من رآه فليقتله ؟ فأصبح في عداد الطلقاء . بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله اشترك مع عمرو بن العاص في فتح مصر ، وفي السنة الخامسة والعشرين للهجرة ولّاه عثمان على مصر بعد عمرو بن العاص . في أيّام ولايته على مصر قاد جيشا فيه الإمامان الحسن والحسين عليهما السّلام وعبد اللّه بن العباس وغيرهم على إفريقية وافتتحها ، وفي السنة الرابعة والعشرين من الهجرة غزا بلاد الروم عن طريق البحر وانتصر فيها في معركة ذات الصواري . بعد مقتل عثمان لم يبايع الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام بالخلافة ، فعزله عن ولاية مصر ،

--> - تذهيب الكمال ، ص 198 ؛ دائرة معارف البستاني ، ج 11 ، ص 505 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 2 ، ص 375 - 377 ؛ السيرة النبوية ، لابن إسحاق ، ص 297 و 298 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 102 و 154 و 155 و 349 ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ، ص 39 ؛ صبح الأعشى ، ج 1 ، ص 92 ؛ طبقات خليفة بن خياط ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 3 ، ص 536 و 537 ؛ العبر ، ج 1 ، ص 24 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 3 ، ص 136 ؛ كشف الأسرار ، ج 2 ، ص 571 وج 3 ، ص 161 ؛ لسان العرب ، ج 5 ، ص 130 وج 6 ، ص 240 وج 8 ، ص 300 وج 12 ، ص 88 ؛ المحبر ، ص 279 ؛ مرآة الجنان ، ج 1 ، ص 89 ؛ المغازي ، ج 1 ، ص 166 ؛ منهج المقال ، ص 203 ؛ نمونه بينات ، ص 218 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 17 ، ص 183 .